شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى

جميع المدونات [1]

xx استفسار حول صحة اكل اليهود لانفسهم - [الدين المسيحي والأديان الأخرى]
12/11/2007, 18:38:32
   استفسار حول هذه الفقرة المقتبسة
 


اقتباس
ايضا اليهود لا يأكلون لحم الخنزير ومحرم عندهم ايضا لأنهم يقولوا كيف نأكل انفسنا لأنهم قلبوا مرتين خنازير مره فى قصه المائده ومره فى قصه اصحاب السبت.

هذه الفقرة المقتبسة جاءت في موضوع حول اكل لحم الخنزير
على هذا الرابط

http://www.loveujesus.com/ar/index.php?art=show_articles&filenum=55

و كوني مسلم  و  قليل المعرفة بالدين اليهودي و شرائعة

اوجه استفسار الى الاخوه الزملاء في هذا المنتدى لعلي اجد من يفيدني حول صحة هذه الفقرة - عند اليهود

اي - هل صحيح ان اليهود يمتنعون عن اكل لحم الخنزير بسبب انهم يعترفون بانهم قلبو خنازير

و انهم عند اكلهم للحم الخنزير يكونو بذلك يأكلون انفسهم


xx سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق - [الدين الاسلامي]
26/10/2007, 18:29:38
بسم الله الرحمن الرحيم


قال تعالى في كتابه العزيز

"   سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد  " 


(سورة فصلت ، الآية 53 )


هذه بعض الصورة تبين عظمة الله عز وجل


   سمكة مكتوب عليها لفظ الجلالة   { الله  }





--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


  بذرة بطيخ مكتوب عليها اسم  الله



--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

   برتقالة مكتوب عليها اسم سيد الخلق و الانام  سيدنا {  محمد  }




--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

  ثمرة  مكتوب عليها عبارة  {  امنوا بالله  }




---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

  حجر كريم  مكتوب عليه   {  الله  }




---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

   شجرة الصبر تكتب اسم  { الله }



--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


 حبة عنب مكتوب عليها   {  محمد  }



--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 النحل يشكل بالشمع  كلمة  {  الله  }




--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


الاخوة الزملاء

هل هذه الظواهر الطبيعية تكونت بالصدفه مثلا

الاهم من ذلك لو انها كانت مجرد صدفة فلماذا الصدفة جأت على شكل لفظ الجلالة    { الله } و اسم الرسول الاكرم  { محمد }

هناك المزيد و المزيد من الصور التي تثبت بالدليل القاطع انه لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله


xx الجهل و خطورته - [الدين الاسلامي]
26/09/2007, 20:40:06
الجهل الذي عرفه علماء اللغة بأنه نقيض العلم، والتجهيل أن تنسب شخصاً ما إلى الجهل، فأصل الكلمة تحمل معنى ضد العلم.

 قال تعالى: يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف {البقرة: 273}

لا يعني الذي لا يعلم وإنما الجاهل بحالهم،

 وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: لفظ الجهل يعبر عن عدم العلم، ويعبر به عن عدم العمل بموجب العلم،

 كما قال النبي { "الصيام جُنَّة فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم".

وخلاصة القول: إن الجهل بمعانيه اللغوية والشرعية مذمومٌ لا يأتي منه خير، وعلى الانسان  أن يلتمس الطرق ويقصد السبل التي تخرج به من ضيق الجهل إلى سعة العلم، وهي سعة الدنيا والآخرة إن شاء الله العليم .

لقد جاء ذكر الجهل في كتاب الله تعالى في أكثر من آية، إما تنصيصاً عليه أو تلميحاً لما يدل عليه، وأَضْربُ بعض الأمثلة على التلميح كقول الله تعالى عن فرعون فقال أنا ربكم الأعلى"    {النازعات: 24} وقوله عن موسى قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين  {الشعراء: 29} وقوله وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري   {القصص: 38} وقال عن الكافرين أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا    {الإسراء: 92} ومن تلميحات الجاهلين قول فرعون فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى" إله موسى"   {القصص: 38} وقول النصارى قالوا إن الله ثالث ثلاثة   {المائدة: 73} وقال عن الجاهلين في حق المعاد وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم    {يس: 78} .


فهذه الآيات الكريمات وغيرها تلمح إلى أقوال الجاهلين إما بحقيقة الخالق الرازق مالك الملك الغني، وإما بحقيقة المخلوق المكلف الضعيف، وإما بحقيقة البقاء في الحياة الدنيا والغاية العظمى من الخلق، وإما الجهل في وجود الحياة الأخرى والتي فيها الثواب والعقاب.  

وأما التنصيص على الجهل في القرآن الكريم وبيان خطورته فيتمثل بما يلي:

1- استعاذة الأنبياء من الاتصاف بصفة الجهل وما يتضمنه:

لقد أصطفى الله ثلة مباركة من خلقه وفضلهم على سائر مخلوقاته، وهم الرسل الكرام والأنبياء العظام، تولوا مهمة البيان وتبليغ الرسالة، فهذا الصنف من الخلق المبارك قد استعاذ أن يوصف أو يظن به الجهالة كقول الله تعالى عن نبيه موسى وإذ قال موسى" لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين    {البقرة: 67}. وكقول الله تعالى قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين    {يوسف: 33} .

2- مفاصلة أهل الجهالة ومقاطعتهم :

قال تعالى وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين    {القصص: 55}. قال ابن كثير في تفسيره: "لا يخالطون أهله ولا يعاشرونهم بل كما قال تعالى: وإذا مروا باللغو مروا كراما    {الفرقان: 72} وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين    {القصص: 55}
أي إذا سفه عليهم سفيه وكلمهم بما لا يليق بهم الجواب عنه أعرضوا عنه ولم يقابلوه بمثله من الكلام القبيح ولا يصدر عنهم إلا كلام طيب ولهذا قال عنهم إنهم قالوا: لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين    {القصص: 55} أي لا نريد طريق الجاهلين ولا نحبها.
 
3- الإعراض عن منهج أهل الجهل:

الجاهلون في أي مجتمع من المجتمعات لا يرغبون في صفاء المجتمع، وإظهار معالم الدين فيه، لهذا جاء التوجيه الإلهي بقوله تعالى خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين  {الأعراف: 199}.

4- الجاهلون من عوائق دعوة المصلحين:

قال تعالى: وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما    {الفرقان: 63} فهؤلاء دعاة الإسلام (هم في جدهم ووقارهم ودعوتهم المباركة وقصدهم إلى ما يشغل نفوسهم من اهتمامات كبيرة، لا يتلفتون إلى الحماقة و السفاهات، ولا يشغلون أنفسهم ووقتهم في الجدال والمخاصمة مع الجاهلين، ويترفعون عن المهاترة مع الطائشين: وإذا ما خاطبهم الجاهلون قالوا: (سلاما) لا عن ضعف؛ ولا عن عجز ولكن عن ترفع وصيانة للوقت والجهد أن ينفقا فيما لا يليق.
وقال تعالى: وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين    {القصص: 55} وقد قال قتادة رحمه الله: "لا يجارون أهل الجهل والباطل في باطلهم، أتاهم من أمر الله ما وقذهم عن ذلك. وإنما كان منهجهم كما قال ابن كثير رحمه الله تعالى : لا يخالطون أهله ولا يعاشرونهم بل كما قال تعالى: وإذا مروا باللغو مروا كراما    {الفرقان: 72} وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين    {القصص: 55} أي إذا سفه عليهم سفيه وكلمهم بما لا يليق بهم، الجواب عنه أعرضوا عنه ولم يقابلوه بمثله من الكلام القبيح ولا يصدر عنهم إلا كلام طيب ولهذا قال عنهم إنهم قالوا: لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين  {القصص: 55} أي لا نريد طريق الجاهلين ولا نحبها".

ولم يُعص الله عز وجل إلا بسبب الجهل به، إذ بالعلم يعرف الله ويعبد، ويذكر ويوحد، ويحمد ويمجد، وبه اهتدى إليه السالكون.. وبه تعرف الشرائع والأحكام، ويتميز الحلال من الحرام، وبه توصل الأرحام.. وهو إمام، والعمل مأموم. وهو قائد، والعمل تابع. وهو الصاحب في الغربة والمحدث في الخلوة، والأنيس في الوحشة، والكاشف عن الشبهة..مذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وطلبه قربة، وبذله صدقة، ومدارسته تعدل بالصيام والقيام.

5- انتشار الجهل خراب للدنيا :

ومن خطورة الجهل أن في ظهوره أو ثبوته أو نزوله أو كثرته قرب نهاية الدنيا، وجميع الألفاظ الأربع ثابت في صحيح البخاري ففي رواية النزول قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ لَأَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ وَالْهَرْجُ الْقَتْلُ"
 وأما في رواية ثبوت الجهل فقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَثْبُتَ الْجَهْلُ وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ وَيَظْهَرَ الزِّنَا"
 وأما كثرة الجهل فقد قال: "إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَكْثُرَ الْجَهْلُ وَيَكْثُرَ الزِّنَا وَيَكْثُرَ شُرْبُ الْخَمْرِ وَيَقِلَّ الرِّجَالُ وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ"
 وقال عن ظهور الجهل: "مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَقِلَّ الْعِلْمُ وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ وَيَظْهَرَ الزِّنَا وَتَكْثُرَ النِّسَاءُ وَيَقِلَّ الرِّجَالُ حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ".

وتنص دلالة هذه الأحاديث الصحيحة على خطورة الجهل وعظيم أثره، وبخاصة تضمنه مع مفاسد كبيرة ستقع في آخر الزمان ككثرة القتل وشرب الخمور وظهور الزنا فهذه نتائج حتمية بسبب الجهل ورفع العلم.

ثانياً- آثار الجهل على الأمة :

كما أن للجهل آثاره على أفراد الأمة، فله آثاره على مجموعها، وإن الأمة التي ترضى بالجهل، وتتقاعس عن العلم ، وتنصرفُ عن العناية به وبأهله، إنها لخليقةٌ بأن تدفع الثمن غالياً والضريبة مضاعفةً؛ ولقد شهدت السنن الربانية وسطر التاريخ ونطق الواقع بأن

للجهل آثاراً ضخمةً وخيمةً  ومن أبرزها:

1 - الجهل يؤدي إلى ضعف الهيبة أمام الأعداء، ويقود إلى الحاجة إليهم، وإلى ما يحملونه من انحرافات في الفكر والسلوك .          2 - الجهل يقيد الأمة بأغلال التخلف في جميع المجالات : الأخلاقية ، والسياسية ، والاجتماعية، والاقتصادية ، والصناعية .وغيرها.
3 -  الخمول والكسل وضعف الهمم والقصور عن إدراك المعالي وهي نتائج حتمية للجهل
.


xx فوائد المحن و الشدائد - [الدين الاسلامي]
31/08/2007, 19:06:32
بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين و الصلاة و السلام على سيد الخلق و الانام سيدنا محمد اشرف الانبياء و المرسلين و على الة و صحبة رضوان الله عليهم اجمعين الى يوم الدين

 ان من فوائد المحن والشدائد ، أنها تعرف العباد بخالقهم ، بعد أن كانوا غافلين ، وتدفعهم للالتجاء إليه بعد أن كانوا عنه معرضين ،وحال مشركي أهل مكة لم يكن يخرج عن هذه القاعدة ، فكانوا إذا ضاق بهم الحال وتعرضوا لشدة وكرب ، كأن يخافوا الغرق في عرض البحر ، حين تهب عليهم الرياح العاتية ، وتتلاعب بهم الأمواج العظيمة ، ويأتيهم الموت من كل مكان ، في تلك الساعة يعلم المشركون ألا ملجأ من الله إلا إليه ، فتسقط جميع الآلهة التي كان يعبدونها ويتقربون إليها ، ويتوجهون بقلوب مخلصة إلى الله سبحانه طالبين النجاة من هذا الكرب العظيم ، وقد وصف القرآن الكريم حالهم فقال: { هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ} (يونس:22)، وقال تعالى :{ قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ } (الأنعام:63-64).
فاحتج عليهم سبحانه بدعائهم إياه حال الشدة والعسر ، على بطلان دعائهم غيره حال الرخاء واليسر ، فإن من ينجي من الشدائد والكروب هو المستحق وحده أن يدعى في كل الأحوال ، وهو الإله الحق وما سواه باطل ، كما قال تعالى
{ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأرض أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ } (النمل:62) .

كل هذه الآيات وغيرها كثير تبين بما لا يدع مجالا للشك ، أن الله وحده هو الكاشف للضر وليس غيره ، وأنه المتفرد بإجابة المضطرين ، وأنه القادر على دفع الضر ، القادر على إيصال الخير .

وإنما تجوز الاستغاثة بغيره في الأسباب الظاهرة العادية ، من الأمور الحسية ، كقتال عدو ، أو دفع سَبُع ، أو نحو ذلك من الأسباب الظاهرة ، أما الاستغاثة في الأمور التي لا يكشفها إلا الله كالمرض والضيق والفقر ، وطلب الرزق ونحوه ، فلا تطلب إلا منه .

ورغم ظهور هذه الحقيقة وتقريرها في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، إلا أن طوائف ممن ينتسب إلى الإسلام ، ضلَّ بهم الطريق ، وحادوا عن الصراط المستقيم ، فتوجهت قلوبهم ساعة الكروب والشدائد إلى أولياء - زعموا - يدعونهم ويتضرعون إليهم ،لينجوهم من تلك الكروب ويرفعوا عنهم تلك الشدائد .

ولا يخفى بطلان مسلكهم ، وكونه شرك وعبادة لغير الله سبحانه .
وإن احتجوا بأن للأولياء الذين يدعونهم جاه ومنزلة عند الله ، فنقول : هذه الحجة هي نفس ما احتج به المشركون ، كما حكى الله عنهم قولهم

{ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ } (الزمر:3) .

قال قتادة : كانوا إذا قيل : لهم من ربكم وخالقكم ؟ ومن خلق السموات والأرض وأنزل من السماء ماء ؟ قالوا : الله ، فيقال لهم : ما معنى عبادتكم الأصنام ؟ قالوا :ليقربونا إلى الله زلفى ، ويشفعوا لنا عنده .

فتبين من خلال ما سقناه في هذا المقال أن الدعاء مطلق الدعاء - سواء أكان في حال الشدة أم في حال الرخاء - إنما يكون لله عز وجل ، قال تعالى :
{ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } (غافر:60)

فمن استكبر عن دعاء الله فقد توعده الله بالعقاب الأليم ، أما من دعا غيره وتقرَّب إلى من سواه فقد أتى الشرك من أوسع أبوابه .

فالواجب على الانسان أن يتعلم من العلم ما يعرِّفه بالتوحيد ، وما يؤهله إلى أن يعبد الله على بصيرة ، فما ضل من ضل إلا بسبب الجهل والإعراض.


xx اعتذار و شكر - [الحوار الاجتماعي]
11/10/2007, 21:23:48

السلام عليكم

اشكر ادارة المنتدى الكريمة على العفو العام الذي شملني انا مسلم و افتخر ايضا

رغم الاختلاف الشديد بيني و بين معظم الزملاء في هذا المنتدى و الذي لا اشك مطلقا في حياديته

كما اعلن شديد اعتذاري لكل عضو قمت انا مسلم و افتخر بالاساءة الية - عمدا او عن غير عمد

كما انني سوف احاول جاهدا ان لا اسئ لاحد

عموما سامحوني ان اخطأت سابقا او زل لساني عن غير قصد مستقبلا

شديد اعتذاري و اسفي من كل الاعضاء الكرام و الادارة المحترمة

تحياتي

و كل العام و الجميع بخير

[1]

اشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله
Arab Atheists Network admin@el7ad.com
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها
تأسس الموقع في 26/3/2006
تم إنشاء الصفحة في 0.393 ثانية مستخدما 13 استفسار.